كان طلحة بن عبدالرحمن بن عوف
أجود قريش في زمانه •
فقالت له امرأته يوما : ما رأيت قوما أشدّ لؤْما منْ إخوانك .!!
قال : ولم ذلك ؟
قالت : أراهمْ إذا اغتنيت لزِمُوك ، وإِذا افتقرت تركوك !
فقال لها : هذا والله من كرمِ أخلاقِهم ! يأتوننا في حال قُدرتنا على إكرامهم.. ويتركوننا في حال عجزنا عن القيام بِحقهم.
↖علّق على هذه القِصة الإمام الماوردي
فقال : انظر كيف تأوّل بكرمه هذا التأويل حتى جعل قبيح فِعلهم حسنا ، وظاهر غدرِهم وفاء.
وهذا والله يدل على ان سلامة الصدر راحة في الدنيا وغنيمة في الآخرة وهي من أسباب دخول الجنة .
(ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين )
♡♡♡♡♡
اللهم أرزقنا قلوبا سليمة ونيات طيبه
وسامح واغفر لمن ظلمنا♚
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق